لو إنت متابع معانا يبقى عارف إننا جبنا فسيرة سامسونج قبل كده (بكل خير إن شاء الله )

و لو مكسل تروح .. نقولك عالسريع إن سامسونج إمبراطورية بناها راجل من محل سكر و رز .. لحد ما بقت خمس إقتصاد كوريا و واحدة من أكبر التشايبولات على مستوى العالم ..

أيوا هو إيه بقى التشايبول ده ولا مؤاخذة ؟

التشايبول بالكورى يعنى تكتل إقتصادى .. يعنى مجموعة شركات ضخمة فمجالات مختلفة تحت غطاء كيان شركة واحدة

يعنى زى ما فمصر مثلاً تلاقى سلسلة محلات “أبو أشرف “.. “أبو أشرف للفول والفلافل “.. “أبو أشرف لعصير القصب “.. “أبو أشرف للملابس الحريمى “… و جنبهم بشوية .. “أشرف لملابس الأطفال ” .

سامسونج اللى إحنا عارفينها مش بس بتاعت موبايلات و شاشات إل سى دى

لا

سامسونج اللى بناها فعلاً كان شركة الهندسة المدنى و المقاولات بتاعتها … زائد شركة البترو كيماويات بتاعتها برضو .. و الشركتين محققين نجاح ضخم بسم الله ما شاء الله خمسة و خميسة فعين أبل و جوجل . لدرجة إن شركة المقاولات بتاعت سامسونج كانت من ضمن الشركات الضخمة اللى خدت مقاولة برج الخليفة بتاع دبى .

طيب .. أمال إيه موضوع الموبايلات و الإلكترونيات ده بقى ؟

تعالى أما أقولك بقى .. أصل سامسونج زى ما عرفت من البوست اللى فات .. دمهم حامى حبتين .. عمك “بيونج شول لى ” .. جه على أواخر الستينات كده .. أيام ما مصر دخلت عصر الشارلستون .. و قالك مابدهاش .. هما كان بقالهم فسامسونج شغالين تجميع تيليفزيونات أبيض و أسود .. على شوية ألوان صغيرين كانوا بيسوقوهم فبنما (دى و إنت داخل على أمريكا الجنوبية و إنت سايب المكسيك كده على لمينك و أمريكا الشمالية فإزاز عربيتك الورانى  .. لو رحت هناك بس إسأل على المضيق و هما حيدلوك “مضيق بنما” ) .

المهم الراجل لقى نفسه عمال يشترى من اليابان (سونى أيامها كانت بتتنطط على العالم إن عندهم أجدع سيميكونداكتورز و ترانزستورز ) .. و بيكسب و كل حاجة تمام و القاشية معدن .. بس ماحبش يبقى معتمد على حد .

و بالرغم من إن شركاءه و المستثمرين معاه فسامسونج أيامها إعترضوا على القرار اللى حاقولكوا عليه دلوقتى أهو .. إلا إن الراجل كان باصص لقدام .. لقداااااااام أوى .

عمك “بيونج تشول لى” إشترى “سانيو” .. و أكبر شركة تصنيع إلكترونيات فكوريا .. من فلوسه الشخصية .. مش من فلوس الشركة كمان .. عشان مايغامرش بالشركة اللى بناها و كبرها .. لا .. غامر بفلوسه هو .. و إشترى أكبر مصنع تصنيع إلكترونيات و سيميكونداكتورز فكوريا .. و دخل عصر السيليكون من أصعب أبوابه .. باب التصنيع ..

و هنا كانت المفاجأة ..

فى الجزء التالت 🙂 .