لا طبعاً سامسونج سيليكون مش طبيعى …
سامسونج أحد أهم أسباب نجاحها إعتمادها على السيليكون فى السيميكونداكتورز بتاعتها …
… إستنى بس قبل ما تفكر إنه درس علوم أو فيزيا … إنت شفت البوستين اللى فاتوا ؟
شفتهم ؟ … يعنى لو قلتلك إنك ممكن تبقى تشايبول فيوم من الأيام مش حتزعل ؟
طيب لو لسة ماشفتهمش … قدامك الفرصة إنك تروح و تيجى بسرعة … البوست ده مش حيروح فأى حتة إن شاء الله لحد ما تيجى تانى … و آه و حياتك و إنت هناك متنساش تعمل لايك أو شير عليهم برضو .. عشان نتأكد بس إنك رحت .
نرجع هنا بقى و نقول إيه هى المفاجأة اللى قابلت سامسونج لما دخلت عالم تصنيع السيميكونداكتورز .. أو أشباه الموصلات ..
المفاجأة هى نفس المفاجأة اللى بتقابل أى حد يقرر مثلاً إنه يفتح محل فول وفلافل جديد فإسكندرية .. جنب “جاد” علطول .
أو إنك تحاول تفتح مطعم فراخ محمرة جنب كنتاكى مثلاً
المفاجأة هى إنك مش حتفشل … بالعكس .. إنت ممكن جداً تستفيد من نجاح المنافس الأقوى منك بمراحل .. حتى لو فتحت فى الباب اللى جنبه .
و ده اللى عملته سامسونج لما بدأت تصنع أشباه موصلات .. بعد ما شركة “سونى” اليابانية كانت مكتسحة السوق العالمى .
أصل قصة شبه الموصلات دى أول ما طلعت كانت فنص الأربعينات .. على 1945 كده تقريباً … قبلها كان العالم بيسمع رداوى (جمع راديو ) شغالة بالصمامات .. و تلاقى الراديو قد تلاجة بيتكم دلوقتى بسم الله ما شاء الله ..
لحد ما عالم يابانى (أصلى بتاع بلده مش تقليد) .. إكتشف إن فى مادة إسمها السيليكون .. أول ما تلزق عليها حتتين نحاس بعاد عن بعض شوية .. و توصل عليهم كهربا … تشتغل بالظبط زى الصمام اللى جوة الراديو ..
الفرق الوحيد إن الترانزستور ده أول ما إتعمل كان الواحد قد الفلاشة بتاعتك دلوقتى … و أصغر صمام على أيامهم كان قد إزازة البيبسى الإتنين لتر … شايف الفرق ؟
قصة شبه الموصل ده للناس اللى بتحب الكهربا … إنه يوصل الكهربا أو مايوصلهاش .. بمزاجك .. يعنى ممكن تشغله بوابه و إنت موقف عليها عسكرى أمن مركزى مصرى أصيل .. مش حيعدى غير اللى إنت قايله عليه .. و غير كده .. “ممنوع ” .
و هى دى أهم فكرة فعلم الكمبيوتر الحديث … البروسيسور اللى فى الكمبيوتر أو السمارت فون بتاعك عبارة عن ملايين البوابات اللى واقف على كل واحدة منهم عسكرى أمن مركزى مصرى أصيل … و علم البرمجة ببساطة هو إنك تفهم كل عسكرى أمن مركزى مصرى أصيل من دول … يعمل إيه … “كان الله فى عون المبرمجين “
المهم إن اليابان خدت الفكرة دى .. و شرخت .. سونى إكتسحت العالم بمنتاجاتها زى الراديو الترانزستور اللى مافيش بيت مصرى مادخلوش .. و الأتارى (لو إنت عندك أكتر من 25 سنة حتفتكره ) .. و حاجات زى كده ..
و كانت بتصدر للعالم كله منتجاتها و بتتحكم فى سعر شرايح أشباه الموصلات دى و كل حاجة فيهم ..
مش معنى كده إن ماكانش فى غير سونى فى العالم … بس سونى كانت هى الشركة الرائدة .. أو زى ما بمصطلح التسويق بنسميه .. (ماركت ليدر – MARKET LEADER) .
و عشان كده .. لما عمك “بيونج شول لى ” قرر إنه يدخل سوق تصنيع الإلكترونيات .. معظم شركته قالتله “حمرا “… الدايرة اللى فعلم اليابان كان قصدهم .
و مع ذلك .. أثبت “بيونج شول لى ” و إبنه الصغير “كون هى” .. أن من جد وجد .. و من زرع حصد ..
.
.
.
.
بس إزاى أثبتوا ده بقى .. و الإجابات على الأسئلة اللى فاتت برضو .. إن شاء الله فى الجزء الرابع . ..
بس عشان ناس كتير بعتت تقولنا إن بوستاتنا طويلة … و إن فى حالات نوم مسجلة فى خلال قراءة البوست .. فيا حبذا لو الناس كتبت فكومنت .. إنت شايف البوست (طويل و محتاج يتكشكش – قصير و محتاج يطول كام شبر – مظبوط و مش ماسك من الوسط ) .




